كشافان يتعاونان على عقد أنشوطة في حبل

التعاريف والمصطلحات

تنويه

" تُعدّ التعاريف والمصطلحات الواردة في هذا الفصل لأغراض التوضيح والاصطلاح داخل هذه الوثيقة فقط، ولا يترتب عليها أي أثر أو مسؤولية أو تبعية قانونية خارج نطاقها. ولا تُعدّ هذه التعاريف معجماً قانونيا،ً أو كشفيا،ً أو إرشاديا،ً أو تفسيراً ملزماً، ولا تكتسب قوة التعاريف الواردة في القوانين أو الدساتير أو تتعارض معها، وإنما تهدف إلى توضيح المقصود من بعض الألفاظ، ولا سيما تلك التي قد تحتمل أكثر من معنى أو تعريف، أو إلى اعتماد تعريف محدد من بين تعريفات متعددة لأغراض هذه الوثيقة".

الكشافة المصرية
يشير إلى ممارسي الحركة الكشفية والإرشادية بجمهورية مصر العربية بجمعياتها الأربعة (فتيان الكشافة المصرية، الكشافة البحرية المصرية، الكشافة الجوية المصرية، المرشدات المصرية) المكونين للاتحاد العام للكشافة والمرشدات المصري، ومراحلها السنية المختلفة، من البراعم إلى الرواد.
التطــوع
تأدية خدمات أو ممارسة دور بدون مقابل مادي، أو بمقابل رمزي وبصورة لا تنشأ عنها أي علاقة عمل بأي صورة من في أي مهمة من المهام الكشفية على أي مستوى من الفرق إلى المستوى الوطني، الإقليمي، أو العالمي سواء كان ذلك لبعض الوقت أو بصورة دورية يومية /أسبوعية / شهرية.
المتطوع
هو كل شخص يقدّم مساهمة أو دعمًا للحركة الكشفية بصفته مشاركًا فاعلًا وليس مستفيدًا، وذلك على أي مستوى من مستوياتها التنظيمية (الفرقة، أو المجموعة، أو الفرع، أو الجمعية المركزية، أو المستويين الوطني والدولي)، بصفة طوعية ودون مقابل مادي أو أجر ينشأ عن علاقة عمل أو يُعد جزءًا من متطلبات وظيفة مدفوعة الأجر. ولا يُعدّ تقاضي بدلات رمزية أو مكافآت تقديرية غير منتظمة أجرًا، طالما لم تُنشئ علاقة تعاقدية أو التزامًا وظيفيًا.
الراشد في الكشفية
هو كل شخص يبلغ من العمر ستة وعشرين (26) عامًا فأكثر، ويتعامل مع الحركة الكشفية بأي صفة كانت، ويتواجد ضمن مجالات عملها أو أنشطتها، ويتفاعل مع أصحاب المصلحة المختلفين. ويشمل ذلك – على سبيل المثال لا الحصر – المتطوعين، والعاملين، والقادة، وأولياء الأمور، وأي أشخاص آخرين يشاركون أو يسهمون في تنفيذ البرامج أو دعم العمل الكشفي على المستويات المختلفة، سواء كان هذا التفاعل مباشرًا أو غير مباشر.
المتفرغ للعمل الكشفي
المتفرّغ للعمل الكشفي هو أحد شاغلي المهام الكشفية من القادة الكشفيين المسجلين بالكشافة المصرية بالفعل، الذي يتفرّغ من عمله أو دوامه الأصلي، بشكل كلي أو جزئي، للتفرغ للعمل والاشتغال بالكشافة ضمن مهمة محددة. وينشأ عن هذا التفرغ علاقة عمل جزئية أو كاملة تقتصر حصريًا على نطاق المهمة التي يشغلها بصفته متفرّغًا (موظفًا)، ولا تمتد إلى أي مهام أو أدوار كشفية أخرى. ولا يؤثر هذا التفرغ على حقوقه أو صفته أو عضويته كقائد ومتطوّع في المهام الكشفية الأخرى المختلفة التي يضطلع بها خارج نطاق التفرغ الوظيفي.
برنامج الشباب
(البرنامج الكشفي الوطني)
هو البرنامج التربوي الشامل للكشافة المصرية، ويُطبَّق بإطار وطني موحّد، ويضم منظومة متكاملة من الفرص التعليمية التحويلية والتجارب التربوية المصممة وفق الطريقة الكشفية، وبما يتوافق مع الأهداف التربوية، وخصائص المراحل العمرية (البراعم، والاشبال والزهرات ، والكشافة والمرشدات والمتقدم والمتقدمات والجوالة والجوالات)، وإطار الكفاءات التربوية الوطني. ويشمل البرنامج سياسة البرنامج، وآليات التطبيق والمتابعة والتقييم، والمناهج الكشفية الوطنية، ومعايير البرنامج الكشفي، مع الاتساق مع السياسة العالمية لبرنامج الشباب. كما يتضمن أطر التقدم والترقي عبر شارات الكفاية والهواية، ويتميز بالمرونة، والتنوّع، والشمول، ومراعاة الفروق الفردية، وتكامل موضوعات الحماية والرفاه، والتربية من أجل السلام، والقضايا المجتمعية والبيئية ذات الصلة، بما يوفّر تجربة تعليمية جاذبة ومحفّزة لنمو الشباب المتكامل.
الحوكمـــة
تعني الحوكمة ببساطة الإدارة الرشيدة التي تضمن الشفافية والنزاهة والعدالة والمساءلة، فضلاً عن الاستدامة والفعالية والكفاءة. عبر العمل من خلال مجموعة من الأنظمة والهياكل التي تهدف إلى تحسين الكفاءة، وضمان الالتزام بالقوانين، وتحديد الأدوار والمسؤوليات، وحماية مصالح الأطراف المعنية.
قيادة الشباب
هو الإطار الذي يضمن المشاركة الفعّالة للشباب في صنع القرار، والتخطيط، والتنفيذ، والتقييم داخل الحركة الكشفية، انطلاقًا من مبدأ "الشباب شركاء في القيادة"، بما يتيح لهم قيادة البرامج والفرق والمبادرات وفق قدراتهم ومراحل نموهم.
ويتوقف تعريف سن الشباب على الجهة التي تتعامل معها الكشافة المصرية وتشارك ضمنها، إذ يرجع هذا الاختلاف بين المؤسسات في تعريف سن الشباب إلى طبيعة برامجها والغرض منها،
وتستهدف قيادة الشباب فئة الشباب من 18 إلى 26 عامًا في مسارات التمكين والمشاركة طبقا للمنظمة الكشفية العالمية / العربية، مع إتاحة الفرصة للشباب على المستوى الوطني في الكشافة المصرية حتى سن 30 عامًا للإسهام في صنع القرار (GSAT)، وتعزيز نقل وتوارث الخبرات، بما يدعم الاستدامة القيادية داخل الحركة. ويظل الحد الأقصى لسن الشباب لعضوية مجالس إدارة الجمعيات والإتحاد العام سن الـ 35 عام أو طبقا للقانون المعمول به في حينها.
وتنعكس هذه الاختلافات على الأهداف والمؤشرات تبعا لارتباطها بالمؤسسات المختلفة.
التنوع والاندماج
هو الالتزام بتوفير بيئة كشفية مرحّبة وشاملة لجميع الأفراد بغض النظر عن الخلفية الاجتماعية أو الثقافية أو الاقتصادية أو الجسدية، مع ضمان وصول الجميع لفرص متكافئة داخل الحركة ومراعاة واحترام العادات والتقاليد والأعراف والقوانين المعمول بها بجمهورية مصر العربيـة.
التربية المبتكرة
تطوير وتجديد الأساليب والبرامج التربوية لتلبية احتياجات الشباب المعاصرة، بالاعتماد على التعلم بالممارسة، والتجريب، والابتكار، واستخدام الأدوات الرقمية، بما يضمن تجربة تعليمية مرنة وشيّقة وذات أثر.
أطر التطوع المبتكرة
نماذج وآليات جديدة لاستقطاب المتطوعين وإدارتهم وتحفيزهم وضمان بقائهم، بما يتوافق مع واقع المتطوعين وتفضيلات الأجيال الجديدة، مثل التطوع الرقمي، التطوع القصير المدى، أو التطوع القائم على المهام.
إطار الكفاءات الوطني
وثيقة مرجعية وطنية تُترجم الرؤية والمهام الكشفية في صورة مجموعة من الكفاءات (معارف، مهارات، سلوكيات) متوقَّعة لدى القيادات والمتطوعين والشباب في الحركة الكشفية المصرية، وتُستخدم كمرجع للتدريب والتقييم والتطوير المستمر، استنادًا إلى الأطر العالمية للكفاءات القيادية والتطوعية في الحركة الكشفية.
تنمية وإدارة العضوية
مجموعة الإجراءات والبرامج التي تهدف إلى استقطاب الأعضاء الجدد، والحفاظ على الأعضاء الحاليين، وتحسين تجربتهم داخل الحركة من خلال متابعة النمو، ودراسة الاتجاهات، وضمان توفير بيئة جاذبة ومستدامة.
النماذج الشبابية
(نموذج الشباب)
أطر عمل أو مسارات مهيكلة تهدف إلى تعزيز دور الشباب في القيادة وصنع القرار، وتطوير قدراتهم، وإتاحة الفرص لهم لقيادة المشاريع والبرامج، بما يتماشى مع مبادئ المشاركة الشبابية عالمياً.
الهوية الكشفية المصرية
مجموعة السمات والقيم والممارسات التي تميز الحركة الكشفية في مصر، وتعكس انتماءها الوطني وتاريخها وإرثها المجتمعي، مع ارتباطها بالهوية الكشفية العالمية ومبادئها. مع الاحتفاظ بالتراث المصري والانتماء والعادات والتقاليد وخدمة وتنمية المجتمع المصري واحتياجاته.
المنابر الدولية
هي لقاءات أو مساحات منظمة تجمع مشاركين من أكثر من دولة، وتهدف إلى مناقشة قضايا ذات بُعد دولي أو إقليمي، وتبادل الخبرات، وبناء المواقف المشتركة، أو التأثير في السياسات والتوجهات العامة على المستويات العابرة للحدود. ويُعد الحدث منبرًا دوليًا عندما يتسم بطابع دولي واضح من حيث تنوّع المشاركة الجغرافية، وطبيعة القضايا المطروحة، ووجود تنظيم أو اعتراف من جهة دولية أو إقليمية ذات صلة. كمايجب أن يشمل الحوار المنهجي، أو صياغة التوصيات، أو بناء الشراكات الدولية. ويُؤخذ في الاعتبار أيضًا مستوى التمثيل الرسمي أو شبه الرسمي للمشاركين، إلى جانب وجود مخرجات موثّقة مثل البيانات أو التقارير أو الالتزامات المشتركة. وبناءً عليه، لا يُعد كل حدث يُعقد خارج الدولة أو يضم مشاركين أجانب منبرًا دوليًا، ما لم تتوافر فيه هذه المحددات مجتمعة.
المواقع الدولية والعالمية
هي المناصب أو الأدوار التمثيلية أو التنفيذية (القيادية) التي يتم شغلها ضمن أطر ومنصات تتجاوز النطاق الوطني، وتشمل منظمات دولية أو إقليمية، وهيئات متعددة الأطراف تكون الكشافة المصرية عضواً فيها أو طرف منها، ومنها الشبكات والتحالفات العابرة للحدود. ويترتب على تقلّد هذه المواقع مسؤوليات ذات بُعد دولي، مثل المساهمة في صياغة السياسات، أو تمثيل جهة أو فئة على المستوى الدولي، أو التنسيق مع أطراف من دول مختلفة، بما يعكس الثقة والكفاءة والقدرة على العمل في بيئات متعددة الثقافات. ولا يحتسب ضمنها المشاركات في الأحداث الدولية أو المشاركة في تنظيمها.
الأساليب والطرق الرقمية
هي مجموعة الممارسات والأدوات والتقنيات المعتمدة على الحلول الرقمية والتكنولوجية، التي تُستخدم في التخطيط والتنفيذ والتواصل والإدارة والتعلّم والمتابعة، بهدف تحسين الكفاءة، وتسريع العمليات، وتعزيز جودة الخدمات، ودعم اتخاذ القرار المبني على البيانات، مع ضمان سهولة الوصول، والمرونة، والتكامل مع الأنظمة المؤسسية المختلفة.
الأساليب والطرق الهجينـة
هي منهجيات عمل وتعلّم وتنفيذ تجمع بين الأساليب الحضورية التقليدية والأساليب الرقمية، وتوظّف مزايا كلٍ منهما بشكل متكامل، بما يتيح مرونة أكبر في الوصول والمشاركة، ويعزّز التفاعل، ويرفع كفاءة التنفيذ، مع مراعاة اختلاف الاحتياجات والسياقات التشغيلية والتربوية.
القائد الكشفي
هو كل شخص مسجل رسميا كمساعد قائد أو أعلى أو أي شاغر مهمة بالكشافة والمرشدات المصرية سواء على مستوى الفرق، المجموعات، الفروع، المركزيات أو الاتحاد العام بلجانه وفرق عمله. ويجب ان يتسم القائد بالأهلية القانونية والإرادة الطوعية للتعاقد، وشغل المهمـة وحسن السير والسلوك وشروط وقواعد واطار التأهيل المعلن تبعا للجمعية الكشفية / الإرشادية التابع لها.
الرائد الكشفي
هو الأعضاء السابقون للكشافة / المرشدات والذين يتجاوز عمرهم على الأقل الثلاثين عاماً، ولا يشغلون حالياً أي دور بالكشافة أو المرشدات سواء كقادة كشفيين أو شاغلين للمهام الكشفية المختلفة على أي من الأصعدة المحلية / الوطنية / العربية / العالمية. ويشكلون دوائر وروابط للرواد لدعم الكشفية بصورة غير مباشرة عبر المناصرة والتأييد وحشد الموارد والمشورة ومشاركة الخبرات والتراث مع الأجيال القادمة والقيادات الحالية.
البرلماني الكشفي
القائد أو الرائد الكشفي الذي يشغل عضوية البرلمان الوطني بإحدى غرفتيه (مجلس الشيوخ أو مجلس النواب)، ويمارس العمل البرلماني في إطار من دعم الحركة الكشفية ومناصرة قضاياها وتعزيز دورها في المجتمع. ولا يشمل ذلك الانتماء الحزبي أو ممارسة العمل الحزبي أو السياسي بصفة عامة، ويقتصر هذا الوصف حصراً على القادة والرواد الكشفيين الحاليين والمسجلين، شاغلي العضوية البرلمانية الفعلية والسارية في البرلمان الوطني.
الاتحادات الكشفية والارشادية النوعية
هي المنظمات والاتحادات والائتلافات الرسمية والمشهرة بصورة قانونية سليمة وتحت مظلة واعتراف المنظمة العالمية للحركة الكشفية و/أو الجمعية العالمية للمرشدات وفتيات الكشافة وتشمل الجمعيات الكشفية الوطنية كأعضاء بها. وتعمل هذه الاتحادات على التنسيق بين الجمعيات الأعضاء وتعزيز العمل الكشفي والارشادي ومنها:
الاتحاد العالمي للكشاف المسلم.
الاتحاد العالمي للكشاف الأرثوذكسي.
الاتحاد العالمي للكشاف الكاثوليكي.
الاتحاد العالمي للكشاف البروتستانتي.
الاتحاد العالمي لرواد الكشافة.
الاتحاد العربي لرواد الكشافة.
الأحداث الكشفية / الإرشادية
يقصد كل تجمع أو نشاط كشفي/ إرشادي واسع النطاق تنظمه أو تعتمد إقامته الجهة الكشفية / الإرشادية المختصة. وتُنفذ هذه الفعاليات على المستوى المحلي أو الوطني أو الإقليمي أو الدولي وفق أهداف تربوية أو تدريبية أو تمثيلية أو مجتمعية.
وتتميز بحجم المشاركة الكبير، أو مستوى التمثيل، أو طبيعة الأثر المتوقع، أو الموارد المطلوبة لتنفيذها. على سبيل المثال، المخيمات الوطنية، والمؤتمرات، والمنتديات، واللقاءات الشبابية، والاحتفالات الكشفية الرسمية. ولا يُعد عدد المشاركين وحده معياراً كافياً، بل يُنظر كذلك إلى نطاق الفعالية وأهميتها وأثرها.