كشاف يرفع بصره نحو سارية العلم في سماء صافية وسحب بيضاء

الباب الرابع

المتابعة والتقييم

آليات قيادة الأداء والتحسين والمراجعة للإستراتيجية

الفصل الأول: آليات قيادة الأداء والمتابعة والتقييم

إن أي استراتيجية أو خطة عمل مهما كانت متقنة، تظل مجرد وثيقة ما لم تُرافقها منظومة كاملة متناسقة للمتابعة والتقييم حيّة تتنفس معها الاستراتيجية يومًا بعد يوم. لذلك يأتي إطار المتابعة والتقييم في الاستراتيجية الكشفية المصرية 2026–2034 ليكون ليس مجرد أداة للرقابة، بل عملية تعلم جماعية تساعدنا على التطور، التصحيح، والاحتفال بما ننجزه معًا وفهم الأثر الحقيقي للكشافة على مجتمعنا المصري.

صف من الكشافة يقف خلف معداتهم مرتبة استعداداً لتفتيش المخيم

هذا الإطار صُمم ليكون واقعيًا، تشاركيًا، وقادرًا على الاستجابة للتغيرات المتسارعة في البيئة الكشفية والمجتمعية، مع الحفاظ على روح الكشافة القائمة على التعلم بالممارسة والعمل المنظم والشفاف.

ويقوم هذا الإطار على التكامل بين التقييم الدوري، والمتابعة المستمرة، والمراجعة الاستراتيجية، بما يضمن الاتساق والتناسق في التوجهات الاستراتيجية، والتكامل التشغيلي، وجودة التنفيذ، والتحقق الفعلي من الأثر. ويستند هذا الإطار إلى مجموعة من المبادئ الجوهرية، أبرزها:

  • الاستقلالية

تحقيق أعلى درجات الحياد من خلال الاعتماد على فرق عمل متخصصة في المتابعة والتقييم تكون مستقلة عن فرق التنفيذ، مع الاستعانة بجهة خارجية للتقييم وقياس الأثر كلما دعت الحاجة أو كان ذلك ممكنًا، بما يعزز موضوعية النتائج وثقة صُنّاع القرار بها.

  • الموضوعية والمعيارية

يعتمد الإطار على أدوات ومعايير ممنهجة تضمن تقديم تقييمات حيادية تعكس الصورة الواقعية لأداء الأنشطة والفعاليات والمشروعات الكشفية، بما في ذلك الإنجازات المتحققة، والتحديات القائمة، ونقاط الضعف التي تتطلب التدخل. ويراعي هذا الإطار الاتساق مع المعايير العالمية والإقليمية، إضافة إلى أفضل الممارسات المعتمدة لدى الهيئات الوطنية الرائدة، بما يضمن مواكبة التطورات وتحقيق التميز المؤسسي.

  • التعدد والتكامل في أساليب التقييم والمتابعة

يضمن الإطار قياس الأداء المؤسسي عبر مختلف المستويات والمراحل، بدءًا من مرحلة التخطيط وحتى التنفيذ والتقييم، وفق دورة عمل متكاملة. كما يوفر تنوعًا في زوايا ومدى التقييم—قصير ومتوسط وطويل الأمد—مع ربط نتائج المتابعة المختلفة لإنتاج صورة شاملة تسهم في فهم أعمق واتخاذ قرارات أكثر دقة.

  • الاعتمادية

يتبنى اطار التقييم والمتابعة أدوات ووسائل تقييم على معايير عالية من الموثوقية، سواء كانت استمارات استقصاء، أو اختبارات، أو مؤشرات أداء، بما يضمن إمكانية الاعتماد على البيانات المستخلصة منها، والنتائج التي تتم معالجتها باستخدامها. وتُعد هذه الاعتمادية شرطًا أساسيًا لضمان صلاحية القرارات المبنية على مخرجات التقييم.

  • الاستدامة والثبات

يرتكز الإطار على تطبيق منهجيات ثابتة في المواقف المتماثلة، مع ضمان استدامة عمليات التقييم والمتابعة، واستمرارية الالتزام بمعايير الجودة في تطبيقها. ويسهم هذا الثبات في بناء قاعدة بيانات تراكمية تُسهل تحليل التغيرات على المدى الطويل، وتدعم التحسين المستمر.

الفريق الوطني للمتابعة والتقييم التكوين والاختصاصات

يُشكَّل الفريق الوطني للمتابعة والتقييم بوصفه فريقاً متخصصًا يتولى إدارة عمليات المتابعة وقياس الأداء وقياس الأثر على المستوى الوطني، من خلال مجموعة من فرق العمل الفرعية التي تُكلَّف بتنفيذ مشروعات تقييم محددة ضمن الإطار التشغيلي للاستراتيجية والخطة الثلاثية. ويعتمد الفريق منهجية تعتبر أن أنشطة المتابعة والتقييم هي مشروعات مستقلة ذات نطاق واضح، ومدة زمنية محددة، وموارد مخصصة، وتقديرات تكلفة وآليات لقياس الأثر، على غرار فرق مراقبة وتأكيد الجودة بالمنظمات الكبرى؛ بما يضمن الاحترافية والدقة في تنفيذ مهام التقييم.

ويشمل عمل الفريق إعداد وتنفيذ مشروعات تقييم تغطي المستويات الوطنية والمحلية، بما في ذلك فروع المحافظات، مع ضمان تنوع الكفاءات المشاركة في مهام التقييم والمتابعة. كما يعمل الفريق على تعزيز قدرات مسؤولي التقييم من خلال برامج تدريبية متخصصة. وتضم كل منطقة جغرافية داخل جمهورية مصر العربية فريق متابعة وتقييم مساعد، بالإضافة إلى تعيين مسؤولي تقييم في الفروع والمحافظات طوال مدة مشروعات التقييم، لضمان متابعة لصيقة ومستدامة.

ويُعد الفريق الوطني للمتابعة والتقييم خطة سنوية شاملة لأعمال المتابعة والتقييم، تُنفَّذ وفق معايير إدارة الجودة الشاملة، وتشمل الجداول الزمنية، نطاق التطبيق، الأدوات المستخدمة، وآليات ضمان الجودة.

ويعمل الفريق الوطني للمتابعة والتقييم بالتنسيق الكامل مع فريق الاستراتيجية والمراجعة، وذلك لتوفير البيانات والتحليلات اللازمة للمراجعة الدورية والتقييم الاستراتيجي، والمساهمة في تحديث الخطط والتوجهات الاستراتيجية عند الحاجة. وتضطلع لجنة الاستراتيجية والمراجعة بمسؤولية التخطيط الوطني العام واقتراح التعديلات الاستراتيجية، بينما يتركز دور فريق التقييم والمتابعة في رصد التقدم المحرز، قياس مؤشرات الأداء، تحليل أسباب جوانب القصور، واقتراح الإجراءات التصحيحية الممكنة، إضافة إلى تنفيذ عمليات قياس الأثر.

الفصل الثاني: المراجعة والتقويم للاستراتيجية

يعتمد تنفيذ الاستراتيجية على منظومة متابعة وتقييم دورية تهدف إلى قياس التقدم الفعلي، ورصد الفجوات، وتحديد الإجراءات التصحيحية في الوقت المناسب، بما يضمن اتساق التنفيذ مع الأهداف الاستراتيجية. ويعمل هذا الإطار على توفير بيانات دقيقة تساعد صُنّاع القرار على تقييم الوضع بصورة موضوعية، وتوجيه الجهود بما يتوافق مع أولويات الكشافة المصرية ومتطلبات الواقع.

ويشمل هذا النظام مستويات متعددة من المتابعة تمتد من المراجعات الثلاثية واسعة النطاق، إلى المراجعات السنوية والنصف سنوية، وصولًا إلى التقييم الربع سنوي والمتابعة الشهرية المستمرة، بالإضافة إلى تقييم الأداء المؤسسي. وتمثل هذه الآليات منظومة متكاملة لضمان جودة التنفيذ، وتحسين كفاءة الهياكل والفرق، وتحويل البيانات إلى معرفة عملية تسهم في تطوير الأداء وتحقيق نتائج قابلة للقياس.

أولًا: المراجعة الدورية للاستراتيجية والخطة المرحلية

  • تتولى مجموعة العمل الخاصة بـ " الاستراتيجية والمتابعة" بجمع البيانات والمؤشرات والتحليلات اللازمة، وإعداد تقرير المراجعة المرحلية، وإدارة ورشة المراجعة مع كافة الأطراف أصحاب المصلحة بالكشافة المصرية، وتعرض نتائجها ضمن مرحلة تطوير الاستراتيجية والخطة المرحلية لمجلس إدارة الاتحـاد.
  • تهدف إلى تقييم شامل للتقدم المحقق خلال المرحلة، وفحص مدى اتساق الأولويات مع احتياجات الحركة والشباب. وتشمل:
  • تحليل الإنجازات والتحديات خلال الفترة السابقة.
  • دراسة التغيرات الداخلية والخارجية وتأثيرها على المسار الاستراتيجي.
  • تحديث الخطة الثلاثية التالية بما يعكس الواقع دون الإخلال بالرؤية طويلة المدى.
  • إشراك القيادات والجمعيات الأعضاء لضمان تبادل الخبرات وتعزيز الملكية المشتركة للاستراتيجية.

ثانيًا: المراجعة السنوية للخطة المرحلية

يقوم فريق الاستراتيجية والمتابعة بالتعاون مع الفريق الوطني للمتابعة والتقييم بإعداد المراجعة السنوية للخطة المرحلية في ضوء اختصاصات كل منهم والبيانات المجمعة بمعرفية الفريق بالوطني للمتابعة والتقييم. تركّز المراجعة السنوية للخطة المرحلية على تقييم التقدم خلال عام واحد، وقياس التزام التنفيذ بالخطة المعتمدة. وتشمل:

  • مقارنة الإنجاز الفعلي بالخطة السنوية المحددة.
  • تحليل الفجوات وأسبابها لتحديد الإجراءات التصحيحية.
  • مراجعة كفاءة استخدام الموارد وآليات توجيهها.
  • إدخال تعديلات ضرورية على الخطة السنوية أو المرحلية وفق الاحتياجات.

ثالثًا: المراجعة النصف سنوية

يُجرى الفريق الوطني للمتابعة والتقييم المراجعة النصف السنوية مع مجلس إدارة الاتحاد ولجنة الاستراتيجية والمراجعة لتصحيح المسار قبل نهاية العام، ولتحسين أداء الفرق بناءً على مؤشرات واضحة. وتشمل:

  • تقييم ما تم إنجازه خلال الستة أشهر الأولى.
  • تحديد وتنفيذ إجراءات تصحيحية عاجلة.
  • تقييم المخاطر المحتملة للفترة المتبقية من العام.
  • تعزيز التنسيق بين اللجان والفرق لضمان تكامل العمل.

رابعًا: التقييم الربع سنوي

يوفر الفريق الوطني للمتابعة والتقييم عبر التقييم الربع سنوي نظرة دورية دقيقة وسريعة عن مستوى تنفيذ المشروعات والبرامج. ويتم مشاركته للجان ومجموعات العمل ويتضمن:

  • متابعة الالتزام بالمؤشرات المحددة لكل مشروع.
  • تقييم جودة التنفيذ وليس حجم الأنشطة فقط.
  • مراجعة أداء الفرق كل ثلاثة أشهر لتحفيز التعلم المستمر.
  • إعداد تقارير مختصرة تساعد على اتخاذ قرارات سريعة مبنية على بيانات.

خامسًا: المتابعة الشهرية المستمرة

يوفر الفريق الوطني للمتابعة والتقييم بالتعاون مع مجموعات العمل وقادة المشروعات والمبادرات لوح بيانية وتقارير شهرية تمثل المتابعة التشغيلية اليومية التي تتيح رؤية مباشرة للموقف التنفيذي. وتشمل:

  • مراجعة شهرية لمؤشرات الأداء على مستوى الفرق والمشروعات.
  • إعداد لوحات قياس رقمية (Dashboards) لتسهيل صنع القرار.
  • توثيق الدروس المستفادة بشكل دوري لضمان تراكم المعرفة المؤسسية.
  • رصد التحديات مبكرًا وتقديم حلول عملية بالتنسيق مع الفرق المسؤولة.

سادسًا: تقييم الأداء المؤسسي

يركّز على تقييم جودة التنظيم وليس الأنشطة فقط. ويشمل:

  • قياس كفاءة الهياكل التنظيمية وفاعلية اللجان.
  • تقييم جودة عمليات التخطيط والتوثيق والحوكمة.
  • تحليل مستوى التعاون داخل الفرق وقدرتها على العمل المشترك.
  • متابعة التحسن المؤسسي عبر الزمن لضمان التطوير المستمر.

دوريات مراجعة الفريق الوطني للمتابعة والتقييم ومجلس إدارة الاتحاد

المراجعة/ التقييمالدوريةالحضورالمسؤول
المراجعة المرحلية للاستراتيجية والخطة الثلاثيةسنتانمجلس إدارة الاتحاد
لجنة الاستراتيجية والمراجعة
الفريق الوطني للتقييم
لجنة الاستراتيجية والمراجعة
الفريق الوطني للتقييم
المراجعة السنوية للخطة المرحليةسنويةمجلس إدارة الاتحاد
لجنة الاستراتيجية والمراجعة
رؤساء اللجان الفنيـة والدائمة
الفريق الوطني للتقييم
المراجعة النصف سنويةنصف سنويةمجلس إدارة الاتحاد
لجنة الاستراتيجية والمراجعة
رؤساء اللجان الفنيـة والدائمة
الفريق الوطني للتقييم
التقييم الربع سنويربع سنويةتقرير مرسل للجان الفنية ومجموعات العملالفريق الوطني للتقييم
المتابعة الشهرية المستمرةشهريتقرير دوري
لوحـة بيانية محدثة مجموعات العمل والمشاريع
تقييم الأداء المؤسسيسنويةمجلس إدارة الاتحاد
لجنة الاستراتيجية والمراجعة

آليات جمع البيانات والتحليل وإعداد التقارير

تعتمد منظومة المتابعة والتقييم على آليات منهجية لضمان الحصول على بيانات دقيقة وموثوقة، وتحويلها إلى معلومات قابلة للاستخدام في التخطيط واتخاذ القرار. وتشمل هذه الآليات ما يلي:

  • وضع معايير واضحة لجمع البيانات بالتنسيق مع الجمعيات الأعضاء
    يتم تحديد مجموعة من المعايير والإرشادات الموحدة التي تلتزم بها جميع الجمعيات المركزية عند جمع البيانات المتصلة بالبرامج والمشروعات، بما يضمن الاتساق في المنهجية وسهولة المقارنة بين مختلف المناطق والأنشطة.
  • استخدام أدوات فعّالة للتحليل الكمي والنوعي لضمان دقة المخرجات
    تتضمن المنظومة استخدام أدوات تحليل حديثة لقياس الاتجاهات والنتائج، سواء من خلال البيانات الرقمية أو التحليل النوعي للآراء والخبرات، لضمان تقديم صورة متكاملة عن الوضع التنفيذي.
  • إعداد تقارير نصف سنوية وسنوية تُرفع للقيادات بصورة مبسطة وواضحة
    تُصاغ التقارير بأسلوب يوازن بين الشمول والوضوح، بحيث توفر للقيادة رؤية دقيقة عن مستوى الأداء والتقدم المحقق، مع إبراز النقاط القوية والفرص المتاحة ومجالات التحسين.
  • تنفيذ مراجعة منتصف المدة ونهاية المدة للتأكد من صحة التوجهات الاستراتيجية
    تهدف مراجعات منتصف المدة ونهاية الفترة إلى تقييم ما إذا كانت الاستراتيجية تسير وفق مسارها المطلوب، مع دراسة أثر المتغيرات الداخلية والخارجية واقتراح التعديلات الضرورية لضمان مواءمة الخطة للواقع.
  • تحويل البيانات إلى معرفة عملية تُسهم في تحسين القرار ورفع الأثر
    لا تقتصر المنظومة على جمع الأرقام، بل تُركّز على استخلاص الدروس المستفادة وتحويل نتائج التحليل إلى توصيات عملية قابلة للتطبيق، بما يدعم صنع القرار ويعزز أثر البرامج على الشباب والمجتمع.

الفصل الثالث: المستهدفات ومؤشرات الأداء

بنك مؤشرات الأداء الرئيسية للاستراتيجية (2034)
ومؤشرات الأداء المرحلية للخطة الثلاثية (2028)

الأولوية الأولى: قيادة الشباب

المؤشر العام للأولوية (2034م)

  • تكوين وتفعيل لجنة دائمة للقيادة الشبابية على المستوى الوطني تنتخب من الشباب خلال المنتدى الوطني للشباب.
  • تصل نسبة الشباب تحت سن الـ 30 عام في مواقع صنع القرار بالكشافة المصرية المختلفة (مجالس الإدارات واللجان الفنية) إلى 60٪ بحلول 2034.
  • تصل نسبة استدامة مشاركة الشباب تحت سن الـ 30 عام في الهياكل القيادية بنسبة لا تقل عن 70٪.
الهدفمؤشرات الأداء المرحليـة 2026 - 2028
تمكين الشباب من المشاركة الفاعلة في مراكز صنع القرارتمثيل الشباب تحت سن 30 عام بنسبة 40٪ في المجالس واللجان.
عدد 5 قيادات شابة مصرية تشغل مواقع إقليمية أو عالمية.
تنفيذ برنامج وطني لتأهيل القادة الشباب من 20 محافظة على الأقل مرة كل عامين على الأقل.
تحسين الهياكل التنظيمية ونماذج الحوكمة لمشاركة الشباباجراء مراجعة وتحديث اللوائح التنظيمية لإدماج الشباب في صنع القرار مرة كل 3 سنوات على الأقل.
نسبة مشاركة الشباب في المؤتمرات والمنتديات الإقليمية والعالمية بنسبة لا تقل عن 50٪.

الأولوية الثانية: برنامج الشباب

المؤشر العام للأولوية (2034م)

  • الوصول محليا ووطنيا إلى 80٪ على الأقل كنسبة تطبيق برنامج الشباب الوطني المتكامل الذي يحقق على اتساق لا يقل عن 85٪ مع معايير الجودة العالمية لبرنامج الشباب، ويدمج ما لا يقل عن 80٪ من أهداف التنمية المستدامة في محتواه)، وذلك بنهاية عام 2034م.
  • اجتياز 95٪ من التقييم في مجال برنامج الشباب خلال التقييم الخارجي لأداة تقييم الدعم العالمي GSAT بحلول عام 2028م.
  • الحصول على اعتماد لعدد 3 مراكز كشفية بيئية دولية من المنظمة العالمية للحركة الكشفية، تقدم برامج بيئية متخصصة وأهداف التنمية المستدامة.
  • إنشاء لجنة وطنية للبيئة والمخاطر وتفعيل دورها.
  • الحصول على اعتماد الكشافة كهيئة خضراء مستدامة هي وكافة فروعها ومراكز التدريب الخاصة بها.
الهدفمؤشرات الأداء المرحليـة / نهائية
مراجعة وتطوير برنامج الشباب الوطنيمراجعة وتحديث برنامج الشباب الوطني المتكامل وسياسته على الأقل مرة واحدة كل ثلاثة سنوات.
تصل نسبية جودة تطبيق برنامج الشباب الوطني المتكامل في 80٪ من المحافظات بحلول عام 2034.
تحسين جودة التجارب التربوية التحويليةمراجعة واعتماد وتطبيق معايير تقييم وطنية لجودة برنامج الشباب الوطني وتطبيقيه مرة واحدة على الأقل كل ثلاثة سنوات.
تدريب 80٪ من القادة على التعليم التحويلي بحلول عام 2034.
تحقيق نسبة رضا 75٪ لدى المنتسبين للكشافة المصرية.
تقديم مبادرات رقمية وتكنولوجية مبتكرةإطلاق منصة رقمية كشفية وطنية للتجارب التعليمية تدمج مسارات تعلم وتقدم للكشافين.
50٪ من الأنشطة الكشفية تُنفذ بأسلوب رقمي أو أساليب هجينة.
تدريب 30,000 قائد على استخدام الأدوات الرقمية في التعلم وإدارة الأنشطة الكشفية.
تبني الاستدامة البيئية وممارسات إدارة المخاطرمراجعة مفاهيم الاستدامة البيئية في جميع البرامج الوطنية مرة كل عامين.
80٪ من الوحدات الكشفية تطبق مبادرات خضراء (سواء مبادرات المنظمة العالمية للحركة الكشفية أو غيرها).

الأولوية الثالثة: الحماية والرفاه

المؤشر العام للأولوية (2034م)

  • تجتاز الكشافة المصرية التقييم الخارجي للحماية من الأذى من قبل المنظمة العالمية للحركة الكشفية بنسبة تتجاوز 90٪ بحلول عام 2028م.
  • تحقق الكشافة المصرية زيادة في نتيجة التقييم الخارجي للحماية من الأذى من قبل المنظمة العالمية للحركة الكشفية بنسبة تتجاوز 5٪ بحلول عام 2034م.
الهدفمؤشرات الأداء المرحليـة / نهائية
7. تعزيز ممارسات الحماية والرفاهتدريب 100٪ من القادة على الحماية من الأذى بحلول 2028.
نشر وتفعيل نظام وطني للإبلاغ والرصد بحلول 2027.
تطبيق سياسة الحماية في 90٪ من المجموعات الكشفية والأحداث الكشفية المحلية والوطنية.

الأولوية الرابعة: التأهيل القيادي والتطوع

المؤشر العام للأولوية (2034م)

  • يصل عدد القادة والمتطوعين المسجلين بالكشافة المصرية واستوفوا شروط التأهيل أو التسجيل بحلول عام 2034م إلى 400 ألف قائد ومتطوع.
الهدفمؤشرات الأداء المرحليـة / نهائية
تطوير إطار وطني للراشدين في الكشفيةمراجعة وتطوير إطار عمل الراشدين والتطوع للكشافة المصرية مرة واحدة على الأقل كل ثلاثة سنوات.
نسبة امتثال الجمعيات الكشفية لسياسة واطر عمل الراشدين والتطوع الوطنية تتجاوز الـ 85٪ بحلول عام 2034م.
توفير قاعدة بيانات وطنية محدثة للمتطوعين والراشدين في الكشفية بحلول عام 2028م.
تنمية القدرات الوطنية في التدريب والتأهيلإنشاء وتطوير 5 مراكز لتصبح مراكز تدريب إقليمية للكشافة المصرية بمواصفات عالمية بحلول عام 2034م.
تأهيل 40 آلف مدرب على التدريب القائم على إطار الكفاءات الوطني بحلول 2034م.
مراجعة وتطوير الإطار التدريبي وإطار الكفاءات الوطنية مرة كل 3 سنوات على الأقل.
تعزيز الجذب والاحتفاظ بالقادة والمتطوعينرفع عدد المتطوعين والقادة 200 ألفًا سنوياً.
تنفيذ ممارسات وطنية للتقدير والتحفيز بصورة سنوية تشمل 80٪ على الأقل من القادة والمتطوعين مع مراعاة ملائمة نتائج تقييم الأداء للتقدير المناسب.
تقليل معدل التسرب السنوي إلى أقل من 10٪. بحلول عام 2034م.

الأولوية الخامسة والسادسة: الحوكمة والتحول الرقمي

المؤشر العام للأولوية (2034م)

  • اجتياز المراجعة الخارجية لأداة تقييم الدعم العالمي بمعرفة فريق المنظمة العالمية للحركة الكشفية مرتين على الأقل على ألا تقل النسبة عن 80٪ في عام 2034م.
  • نسبة تطبيق إطار إدارة المشاريع ومبادئ الإدارة الرشيقة في المهام والمبادرات الوطنية لا يقل عن 80٪ بحلول 2034م.
  • نسبة الاعتماد على منصة رقمية موحدة/ نظام معلومات إدارية وطني في إدارة المهام والموارد على المستوى الوطني يصل إلى 80٪ على الأقل بحلول 2034م.
  • تحديث النظـام الأساسي للكشافة المصرية مرة على الأقل ومراجعته دوريا مرة كل ثلاث سنوات.
الهدفمؤشرات الأداء المرحليـة / نهائية
تعزيز الحوكمة والكفاءة التنظيميةتطبيق آلية شفافة لإدارة الأداء.
60٪ من الجمعيات المحلية تعتمد ممارسات الحوكمة.
تحقيق التحول الرقمي الكاملرقمنة 70٪ من العمليات الإدارية والمالية.
إنشاء قاعدة بيانات وطنية موحدة.
إصدار تقارير أداء رقمية ربع سنوية.

الأولوية السابعة: الأحداث الكشفية

المؤشر العام للأولوية (2034م)

  • تحقيق الاعتراف بالكشافة المصرية كوجهة رئيسية لاستضافة الأحداث الكشفية العالمية، من خلال الفوز بحق استضافة لقاءين كشفيين عالميين متعاقبين على الأقل خلال الفترة 2026 – 2034م.
الهدفمؤشرات الأداء المرحلية / النهائيـة
. تعزيز قدرة مصر على استضافة الأحداث الكشفية العالميةتنظيم فعالية عربية واحدة على الأقل.
تأهيل 300 قائد لإدارة الأحداث الكبرى.
إعداد ملف استضافة لقاء دولي.

الأولوية الثامنة: الاتصال والشراكات

المؤشر العام للأولوية (2034م)

  • بناء شبكة متكاملة من الشراكات الوطنية والدولية ينتج عنها تفعيل 20 شراكة استراتيجية على الأقل حتى عام 2034، تسهم في رفع مستوى الوعي والانتشار للكشافة المصرية.
  • إطلاق المتجر الكشفي الوطني رسميًا بحلول 2027م، وتغطية المتجر لنسبة 80٪ من احتياجات الكشافة المصرية على مستوى الجمهورية عبر المنافذ الرسمية والسلع المعتمدة.
  • تحقيق وتطبيق هوية كشفية وطنية موحّدة ومعتمدة يتم تطبيقها في جميع الهياكل التنظيمية والفعاليات والمنصات الرسمية بنسبة 90٪ بحلول عام 2034م.
الهدفمؤشرات الأداء المرحلية / النهائيـة
14. تعزيز الصورة الذهنية والشراكات الوطنيةبناء شراكات مع 20 جهة وطنية ودولية.
15. بناء شراكات دولية فعالةتمثيل مصر في 5 منابر دولية سنويًا.
توقيع 3 اتفاقيات تعاون إقليمي جديدة.
16. حماية الهوية الكشفية وإثراؤهاتعزيز التمثيل المصري في الأحداث والفاعليات الإقليمية والعالمية بنسبة تصل إلى 80٪ من الدعوات الرسمية.
زيادة المشاركة بالوفود الوطنية (حجم البعثة) بنسبة 25٪ مع مراعاة التنوع والشمول.
زيادة الوعي بالهوية الكشفية الوطنية الموحدة إقليميا ودوليًا بنسبة 25٪ ً.
ضمان توفر منتجات المتجر الكشفي الوطني بمعايير قياسية في 80٪ المحافظات.

الأولوية التاسعة: الاستدامة المالية والموارد

المؤشر العام للأولوية(2034م)

  • تحقيق الاستدامة المالية بنسبة 70٪ من الموارد الذاتية بحلول 2034.
  • زيادة قيم أصول الكشافة المصرية بنسبة 50٪ بحلول 2034م.
  • نسبة تطبيق إطار الشفافية والنزاهة والكفاءة المالية بأي مستوى من المستويات بالكشافة المصرية (المحلية والوطنية) تتجاوز الـ 80٪ بحلول 2034م.
الهدفمؤشرات الأداء 2028
17. تقوية القدرات في التمويل والاستدامةتحقيق نمو 30٪ في الإيرادات الذاتية.
تمويل ذاتي مستدام بنسبة 70٪ من إجمالي الميزانية.

الأولوية العاشرة: النمو

المؤشر العام للأولوية(2034م)

  • الوصــول إلى 4 مليون عضو/ة بالكشافة والمرشدات المصرية بحلول 2034.
  • نسبة انتشار الكشافة والمرشدات المصرية تتجاوز 80٪ جغرافياً تبعا للتوزيع الإداري للأحياء بجمهورية مصر العربية.
  • نسبة انتشار الكشافة والمرشدات في الهيئات التعليمية والمجتمعية الحكومية (المدارس، الجامعات، مراكز الشباب ...) تتجاوز 80٪ بحلول 2034م.
الهدفمؤشرات الأداء 2028
النمو والانتشار في القرى والمناطق الأقل وصولًا.-زيادة عدد الفرق الكشفية والإرشادية في القرى والمناطق الأقل وصولًا بنسبة 80٪ .
انشاء 4000 فرق كشفية وإرشادية مستدامة في المدارس ومراكز الشباب بالمناطق المستهدفة.
تعزيز التكامل المؤسسي بين الجهات التعليمية والشبابية والمجتمعية.زيادة انتشار الفرق الكشفية والإرشادية داخل المدارس والجامعات ومراكز الشباب والنوادي 80٪.
إنشاء منظومة متابعة موحدة تدعم التخطيط والتنسيق واستدامة النمو.